٥٣٨٣ - إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا.
(صحيح) (حم ن ك) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٣٣٨)
٥٣٨٤ - الذهب والحرير حل لإناث أمتي، وحرام على ذكورها.
(صحيح) (طب) عن زيد بن أرقم وواثلة. (الصحيحة ١٨٦٥)
٥٣٨٥ - إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق (١) له في الآخرة.
(صحيح) (حم ق د ن هـ) عن عمر. (الإرواء ٣٧٨)
٥٣٨٦ - حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحل لإناثهم.
(صحيح) (ت) عن أبي موسى. (غاية المرام ٧٨)
٥٣٨٧ - الحرير ثياب من لا خلاق له.
(صحيح) (طب) عن ابن عمر. (غاية المرام ٨٠)
٥٣٨٨ - من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يلبس حريرًا ولا ذهبًا.
(صحيح) (حم ك) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٣٣٧)
٥٣٨٩ - نهى عن الديباج والحرير والإستبرق.
(صحيح) (هـ) عن البراء. (المشكاة ١٥٢٦)
٥٣٩٠ - ويل للنساء من الأحمرين: الذهب والمعصفر (٢).
(حسن) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٣٩)
٥٣٩١ - لا تلبسوا الحرير؛ فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة.
(صحيح) (م) عن ابن الزبير. (الإرواء ٢٧٨)
٥٣٩٢ - لا ينبغي هذا للمتقين -يعني: الحرير-.
(صحيح) (حم ق ن) عن عقبة بن عامر. (المشكاة ٧٥٩)
(١) أي: نصيب.
(٢) قال المناوي: قال في مسند الفردوس: يعني: يتحلين بحلي الذهب ويلبسن الثياب المزعفرة وبتبرجن متعطرات متبخترات كأكثر نساء زمننا فيفتن بهن.