٤٩١٩ - خمس فواسق تقتلن في الحل والحرم: الحية، والغراب الأبقع (١)، والفأرة، والكلب العقور، والْحُدَيَّا.
(صحيح) (م ن هـ) عن عائشة. (الإرواء ١١٢٠)
٤٩٢٠ - عليكم بالأسود البهيم (٢) ذي النقطتين؛ فإنه شيطان.
(صحيح) (م) عن جابر. (الإرواء ٢٦١٦)
٤٩٢١ - كفاك الحية ضربة بالسوط أصبتها أم أخطأتها.
(حسن) (الدارقطني في الأفراد هق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٦٧١)
٤٩٢٢ - الكلب الأسود البهيم: شيطان.
(صحيح) (حم) عن عائشة. (صحيح ابن ماجه ٣٢١٠)
٤٩٢٣ - لعن اللَّه العقرب ما تدع المصلي وغير المصلي (٣)، اقتلوها في الحل والحرم.
(صحيح) (هـ) عن عائشة. (الصحيحة ٥٤٧)
٤٩٢٤ - لعن اللَّه العقرب ما تدع نبيًا ولا غيره إلا لدغتهم.
(صحيح) (هب) عن علي. (الصحيحة ٥٤٨)
٤٩٢٥ - من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن.
(صحيح) (حم د) عن ابن عباس (د) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤١٣٨)
٤٩٢٦ - من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها فليس منا.
(صحيح) (طب) عن أبي ليلى. (المشكاة ٤١٣٨)
٤٩٢٧ - من قتل وزغة في أول ضربة كتب له مائة حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة.
(صحيح) (حم م د ت هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ٢٩٧٨)
(١) الذي في ظهره أو بطنه بياض.
(٢) خالص السواد، والنقطتان فوق عينيه معروفتان والمراد قتل من كان يتصف بهذا الوصف من الكلاب.
(٣) يعني: إلا لدغته.