٣٧٥٩ - اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا (١)، وعليكم ما حملتم (٢).
(صحيح) (م ت) عن وائل. (الصحيحة ١٩٨٧)
٣٧٦٠ - اسمعوا وأطيعوا كان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة (٣).
(صحيح) (حم خ هـ) عن أنس. (الإرواء ٢٥٢١)
٣٧٦١ - إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب اللَّه فاسمعوا له وأطيعوا.
(صحيح) (م هـ) عن أم الحصين. (المشكاة ٣٦٦٢)
٣٧٦٢ - إنما الطاعة في المعروف (٤).
(صحيح) (حم ق) عن علي. (الصحيحة ١٨١)
٣٧٦٣ - إنه ستكون هنات وهنات (٥) فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان.
(صحيح) (حم م د ن) عن عرفجة. (الإرواء ٢٥١٨)
٣٧٦٤ - أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه.
(صحيح) (ن) عن أسامة بن شريك. (المشكاة ٣٥٥٢)
٣٧٦٥ - السمع والطاعة حق على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة.
(صحيح) (حم ق عق) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٢٣٦١)
٣٧٦٦ - عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك (٦).
(صحيح) (حم م ن) عن أبي هريرة. (ظلال الجنة ١٠٢٦)
(١) من العدل وإعطاء حق الرعية.
(٢) من الطاعة والصبر على البلية.
(٣) حبة عنب سوداء.
(٤) أي: فيما شرعه اللَّه ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
(٥) أي شرور وفساد.
(٦) يعني: إذا فضل ولي أمرك أحدًا عليك بلا استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا تخالفه.