٢١٤١ - لئن بَقِيتُ إلى قابل (١) لأصومن التاسع (٢).
(صحيح) (م هـ) عن ابن عباس. (صحيح أبي داود ٢١١٣)
٢١٤٢ - من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الدهر كله.
(صحيح) (حم ت ن هـ الضياء) عن أبي ذر. (الإرواء ٩٢٩)
٢١٤٣ - من صام رمضان وأتبعه ستًا من شوال كان كصوم الدهر.
(صحيح) (حم م) عن أبي أيوب. (الإرواء ٩٣٢)
٢١٤٤ - من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: ١٦٠].
(صحيح) (هـ) عن ثوبان. (الترغيب ١٠٠٧)
٢١٤٥ - من صام يوم عرفة غفر اللَّه له سنتين: سنة أمامه، وسنة خلفه.
(صحيح) (هـ) عن قتادة بن النعمان. (الضعيفة ٥/ ٢٢)
٢١٤٦ - نحن أحق وأولى بموسى منكم (٣).
(صحيح) (حم ق د هـ) عن ابن عباس. (صحيح ابن ماجه ١٧٣٤)
٢١٤٧ - هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب اللَّه عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر.
(صحيح) (ق) عن معاوية.
٢١٤٨ - لا صوم فوق صوم داود شَطَرَ الدَّهر، صم يومًا وأفطر يومًا.
(صحيح) (خ ن) عن ابن عمرو. (الترغيب ١٠٥٠)
(١) أي: عشت إلى المحرم الآتي.
(٢) مع عاشوراء مخالفة لليهود.
(٣) قاله لليهود لما سألهم عن سبب صومهم عاشوراء فقالوا: ذلك يوم نجى اللَّه فيه موسى من فرعون، فذكره.