١٨٥٠ - إن اللَّه ليربي (١) لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فلوه أو فصيله (٢)، حتى تكون مثل أحد (٣).
(صحيح) (حم حب) عن عائشة. (الترغيب ٨٥٧)
١٨٥١ - إن اللَّه تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد اللَّه عليها.
(صحيح) (حم م ت ن) عن أنس. (الصحيحة ١٦٥١)
١٨٥٢ - إن اللَّه تعالى يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الترغيب ٨٥٧)
١٨٥٣ - الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا،. . .
(حسن) (هـ حب) عن أبي ذر. (الصحيحة ١٧٦٦)
١٨٥٤ - الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك (٤).
(صحيح) (حم د ك) عن مالك بن نضلة. (الترغيب ١٤٥٥)
١٨٥٥ - تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الذي يأتيه بها: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها.
(صحيح) (حم ق ن) عن حارثة بن وهب. (مشكلة الفقر ١٢٨)
١٨٥٦ - تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
(صحيح) (ابن المبارك) عن عكرمة مرسلًا. (الترغيب ٩٨٣)
(١) أي: يزيد تلك الصدقة.
(٢) الفلو: ولد الفرس، والفصيل: ولد الناقة.
(٣) أي: مثل جبل أحد.
(٤) تصدق بالزائد عن حاجتك.