٧٧٦٤ - يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا.
(صحيح)(ق د) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٤٤٢)
٧٧٦٥ - يوشك المسلمون أن يحاصروا (١) إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم (٢) سلاح (٣).
(صحيح)(د ك) عن ابن عمر. (المشكاة ٥٤٢٧)
٧٧٦٦ - يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل: يا رسول اللَّه! فمن قلة يومئذ؟ قال: لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم، وينزع الرعب من قلوب عدوكم؛ لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت.
(صحيح)(حم د) عن ثوبان. (الصحيحة ٩٥٦)
٧٧٦٧ - يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قومًا في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب اللَّه ويروحون في سخط اللَّه.
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٨٩٣)
٧٧٦٨ - يوشك أن يأتي زمان يغربل فيه الناس غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قالوا: كيف بنا يا رسول اللَّه؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم.
(صحيح)(حم د ك) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٠٥)
٧٧٦٩ - أتاني جبريل، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا -يعني الحسين- وأتاني بتربة من تربته حمراء.
(صحيح)(ك) عن أم الفضل بنت الحارث. (الصحيحة: ٨١٩)
(١) أي يحاصرهم العدو ويحتل بلادهم حتى تكون أبعد ثغور المسلمين سلاح. (٢) أي ثغورهم. (٣) موضع قريب من خيبر.