منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن صلوا في رحالكم".
أقول: في النص دليل على أن المطر يبيح ترك الجماعة.
١٥٥٠ - * روى أبو داود عن ابن عمر قال: كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فكانت ليلة ظلماء أو ليلة مطيرة أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو نادى مناديه: أن صلوا في رحالكم.
أقول: في النص دليل على أن شدة الظلمة تبيح ترك الجماعة، ومن صلى جماعة كان له مزيد فضل.
١٥٥١ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر- قال: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض- لم تقبل منه الصلاة التي صلى".
١٥٥٢ - * روى أبو داود عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الله بن الأرقم كان يسافر، فيصحبه قوم يقتدون به، قال: وكان يؤذن لأصحابه ويؤمهم. قال: فنودي بالصلاة يوماً، ثم قال: يؤمكم أحدكم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أراد أحدكم الخلاء وأقيمت الصلاة فليبدأ بالخلاء".
أقول: دل النص على أن من كان يدافعه الأخبثان البول أو الغائط ومثل ذلك الريح المؤذية فإن له ترك الجماعة ليتخفف ويتوضأ ويصلي مرتاحاً.
١٥٥٠ - أبو داود (١/ ٢٧٩) كتاب الصلاة، باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة. ابن خزيمة (٣/ ٧٩، ٨٠) جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام، ١٤٩ - باب إباحة ترك الجماعة في السفر في الللية المظلمة، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ١٥٥١ - أبو داود (١/ ١٥) كتاب الصلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة. وإسناده صحيح. ١٥٥٢ - أبو داود (١/ ٢٢) كتاب الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن. الترمذي (١/ ٢٦٢، ٢٦٣) أبواب الطهارة، ١٠٨ - باب ما جاء إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء. ابن خزيمة (٢/ ٦٥، ٦٦) جماع أبواب الأفعال المكروهة في الصلاة، ٣٥٧ - باب الزجر عن دخول الحاقن الصلاة، والأمر ببدء الغائط قبل الدخول فيها، وإسناده صحيح.