للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى محدة سبتة وتحديد الأمر على ما يرضى مولانا، ووجهنا معه غيره، وعينَّا أناسا من أهل البلد لذلك، وعينَّا من يجلس هنالك، وفرح الرومى بذلك غاية، وعين هو لعنه الله من يقف من جانبهم كذلك، وحمل كثيرا من عسكره وأموره وعلى خدمة مولانا والسلام في ٨ رمضان عام ١٢٧٦ العباس لطف الله به" بلفظه بلا زيادة ولا نقصان.

ومن ذلك التفويض السلطانى لمولاى العباس والنائب الخطيب التطوانى في المفاصلة مع الإصبان على الجلاء عن تطوان ونصه:

"يعلم من هذا أننا بحول الله وقوته فوضنا لأخينا الأرضى مولاى العباس حفظه الله ولخديمنا الأنصح الطالب محمد الخطيب في المفاصلة مع نائب دولة الصبنيول فيما سطرته دولتهم من الشروط الخمسة التي علقوا عليها الخروج من تطوان بما فيه مصلحة لكونهما مطلعين على أحوال الرعية، وحريصين على السعى فيما يديم المحبة بين الدولتين والوقوف في الأمور المرعية، والسلام في ٦ ربيع النبوى عام ١٢٧٧".

ونص ظهير المترجم لأخيه المولى العباس في شأن دفع التعويضات:

"أخانا الأعز الأرضى، مولاى العباس حفظك الله وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

وبعد: فقد وصلنا كتابك أخبرت فيه أنك لما ورد عليك كتابنا بالإعلام بتوجيه ابريشة لحمل مليونين من مراكشة للصويرة وجدك في مشقة فادحة، مع نائب الصبنيول، فأخبرته بأننا يسرنا ما كان بقى عندنا وما بقى سنيسره بالسلف، ثم طلب منك توجيه مراكبه لحمل المال المذكور فأخرته إلى خمسة وعشرين يوما من الشهر، وبأنك لم تجد سبيلا لأكثر من ذلك، وطلبت أن لا تجعل كل سكة

<<  <  ج: ص:  >  >>