للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبعد: وصلنا كتابك مخبرا بوقعتى يوم الاثنين ٢٨ من جمادى الأخيرة ويوم الثلاثء ٧ من رجب، وأن الله بفضله أظهر فيهما من قوة المسلمين وصبرهم وثباتهم ما أقر عيون أهل الدين، ونكس أعلام أهل الشرك المتعدين، حتى هزموا العدو الكافر وأوصلوه الى داخل اشباراته وقتلوا منه وسلبوا عدداً كثيرا، فلله الحمد وله المنة، نسأله سبحانه كمال المراد.

ولقد شفيت بكتابك الغليل، واستوعب الخبر فيه، وبينته بيانا شافيا على عادتك، وأدخلت علينا بذلك غاية الفرح والسرور، فلا شلّت يدك ولا فض فوك، وقد أطلعنا سيدنا على كتابك ونشط بما أخبرت به ودعا لك أيده الله بخير، وصار بباله ما ذكرته من اتفاق الناس هناك على روجان الريال ٢٩ والدرهم ٤/ ١ ٢ الثمانى بما بينته، وأشرت بأن الأولى أن يكون نفع ذلك لبيت الله وفره الله فادفعوه -أى الريال- هناك عن أمر سيدنا أيده الله بما يروج به، ولا بُدّ ولا بُدَّ وهو تسع وعشرون أوقية وكذا الدرهم، وأما القبض فلا يقبض إلا بما كان يروج به سابقا، وقد أحسنت في التنبيه على ذلك وعلى المحبة والسلام في ١٥ من رجب عام ١٢٧٦.

الطيب بن اليمانى أمنه الله"

ونص الثانى والأربعين وفيه كلام على بعض ما تقدم في كتاب الخطيب الأخير ووصول مولاى أحمد بن عبد الرحمن بمحلته وبعض الوقائع:

"خديمنا الأمين الأرضى الحاج محمد الزبدى، وفقك الله، وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

وبعد: وصلنا كتابك مخبرا بوصول كتابنا إليك وبطيه الكتاب الذى وجه المتنصر حاكم البيض لبنى كيل وأولاد فارس وذكر لهم فيه من أمر بنى يزناسن

<<  <  ج: ص:  >  >>