للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يكون بخرب ملكهم وتشتيت شملهم في قريب إن شاء الله، وربنا سبحانه يكون لنا ولك خير معين والسلام وفى ١٨ جماد الثانى عام ١٢٧٦.

محبكم محمد الخطيب وفقه الله".

وبطرته:

"اعلم يا سيدى البجماط الذى كانوا يصنعوه قبل كان يوقع فيه الفساد من أجل يجعلوه قرصة صغيرة ولما يمشى للكوشة مرة واحدة لم يزيده الثانية، ثم ذكرت إلى مقشاد يجعله خبزا ولما يطيب يقصم الخبزة ويمشى مرة أخرى للفرن يتبجماط ذلك يبقى مليح".

ونص الأربعين منه في مسائل:

"حبنا وخلاصة ودنا الأبر الأرضى، وخديم مولانا وأمينه المرتضى، سيدى الحاج محمد الزبيدى السلام عليك ورحمة الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله وأدام لنا وللمسلمين وجوده.

وبعد: وصلنا كتابك ومعه كتاب سيدنا نصره الله الذى وجهه لنا ولك، وقد طالعته وجعلته في موضع عندى محفوظ، كما ذكر نصره الله وذلك حاجة التي ذكر أيده الله على ما كتب به لأهل وجدة الكافر فلا يكون ذلك، وإنما فعل ذلك من غير إذن من دولته ولا يوافقوا له على شئ من ذلك، وبحول الله لما تصفى هذه الدعوة متاع الصبنيول ونتكلموا نحن وأنت مع نائبهم فإن دولتهم تعاقب صاحب ذلك الكتاب لأنه كتب بحاجة خارجة على القوانين، ولا تكون أصلا ولم يقبلها أحد، والآن نتأخروا ويأتى بحول الله وقت الكلام في ذلك، ولا شك دولته يعاقبوه على ذلك الكتاب أشد العقوبة، وذكرت نعلمك عن أمر المكاحل إلى الآن لم قدم الببور ولما يأتى الجواب نعلمك بالذى يكون إن شاء الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>