ويكاتب عاجلا على سيدنا نصره الله على جميع البارود الذى عنده بفاس، والذى عنده بمكناس يأمر قائد الشرارضة وغيرهم من العرب الذى لهم جمال يحملوه جملة لهنا.
ويكاتب أيضا للرباط على البرود يأتى منها، لأن هذا الكافر ليس له قدرة للقدوم لمراسى الحوز، وإنما عدو الله قوته كلها جعلها في سبتة، ويكاتب إلى مراكش، يأمر على البرود الذى بها كله يصحبوه أهل دكالة، لأنه يا سيدى أنت عارف الذى يخرج كل يوم من البرود، فلا تكن تأتي عشرين حملا ولا أكثر منها على مرتان فمن الواجب تأتي الأربعمائة حمال وخمسمائة في رفقة وروج، ويكون العجال الذى بفاس يأتى من يومه كله، والذى بمكناس كذلك، والذى في الرباط يأتي عدد منه، ويكاتب مراكش كذلك فلا تكون المماطلة ولا تكون الكتابة لموضع واحد، وأنت تبارك الله عنك لا تقصار في ذلك، لأن البرود هو مثل المئونة فأكثر ونحن كتبنا إلى سيدنا الخليفة مثل ما ذكرناه لك هنا مع هذا، والسلام وفى ٨ جماد الثانى عام ١٢٧٦.
محبكم محمد الخطيب وفقه الله".
وبطرته:
"ويوصلك كتاب صهركم الفقيه البركة سيدى محمد بن خضراء على ما ذكر والسلام"
ونص الثامن والثلاثين منه في شأن البارود والخفيف والنجدات:
"حبنا وخلاصة ودنا خديم مولانا وأمينه الأرضى سيدى الحاج محمد الزبيدى السلام عليك ورحمة الله وبركاته، عن خير مولانا نصره الله وأدام لنا وللمسلمين وجوده.