للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونحن الجواب الذى جاوبنا سيدنا نيتنا لما كنت مسافر ذكرت لنا نكاتب مولانا ونعرفه بسفرك مع مولانا الخليفة.

وأما المكاحل فلا كانت نيتنا إذا قدموا زوج منهم حتى تنتظرهم أنت وتصفى أمرهم بنفسك، لأنك أعرف بذلك منا، والآن بعدما كنت كتبت كتاب للتاجر المذكور ثم به البابور هذه سبعة أيام من الذى سفر من هنا وإلى الآن لم قدم وجد الحال كتاب التاجر لم رسلته له ترانى عملت خيرة، فلا نرسله ولا نكاتبه حتى يأتى جوابك كيف يكون في ذلك، وذكرت نوجه له كتاب سيدنا نصره الله بظله يوصلك داخل هذا وما ذكرت من أمر اليهود ترانى نجاوب بالذى ذكرته لنا عن عدم قدومهم، نطلب الله سبحانه يجيبنا وإياكم في الصواب ويرزقكم الإعانة والنصر والظفر بعدو الله حتى لم يبق اسمه يذكر بجاه النبى وآله وهذا ما نعلمك به والسلام وفى ٣ جماد الثانى عام ١٢٧٦.

محبكم محمد الخطيب وفقه الله ".

ونص السابع والثلاثين منه في شأن البارود:

"حبنا وخلاصة ودنا الأبر الأرضى، خديم مولانا وأمينه المرتضى، سيدى الحاج محمد الزبيدى السلام عليك ورحمة الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله وأدام لنا وللمسلمين وجوده.

وبعد: اعلم حفظك الله يوم تاريخه قدمت لعند صهركم الفقيه الأجل سيدى محمد بن خضراء وذكرت له نقدموا إلى دار البارود ننتظر الذكره فيها من البارود قدمنا لها وجدنا خزين فيها عامر، لكن لا يصلح لشئ، كله تراب يعنى غبرة، ومن الملح الذى قدر لنا مشنين كبير الطبيجة ذكر نحو الستمائة برميل، فلما رأينا نحن مع الفقيه صهركم ذلك كتبنا لك على أن تعلم سيدنا الخليفة بذلك

<<  <  ج: ص:  >  >>