للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد ذكر لنا لقائد العباس مقشاد على حساب البارحة يضربوا على الكافر وذكر بحول الله ذلك تكون بهلاك الكافر إن شاء الله، ونحن نرتجوا في هذا اليوم يأتوا المكاتب من عندهم نطلب الله يأتي الذى يسر المخاطر، لأن البارحة كان سماع المدفع كثير من سبتة لاشك أن المجاهدين دخلوا في وسط محلته، وقد أكد على البارود يوم تاريخه متوجهة له برامل عدد ٢٤ مع صناديق الذى كانوا قدموا من فاس عد ٦ مع حمال خفيف، لأنه أكد غاية على البرود مع الخفيف وذلك حاجة لا يكون فيها تراخ، وسلم منا على سيدنا الخليفة سيدنا ومولانا العباس ونطلب منه صالح الدعا، وقد ترك علينا فيزة كبيرة والله يا سيدى ما بقينا من شوقكم إلا مثل الغريب الذى ليس له أحد من قرابته، ربنا سبحانه يكمل عليكم بخير وترجعوا على خواطركم، كما تريدوا بحول الله والسلام وفى ٢٥ جمادى الأولى عام ١٢٧٦.

محبكم محمد الخطيب وفقه الله" من تعبيره إلا أغلاطا خطية أصلحناها وكذا ما يأتى.

ونص السادس والثلاثين من الخطيب أيضا في الموضوع:

"حبنا وخلاصة ودنا الأبر الأرضى، خديم مولانا وأمينه المرتضى، سيدى الحاج محمد الزبيدى السلام عليك ورحمه الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله وأدام لنا وللمسلمين وجوده.

وبعد: وصلنا كتابك جواب ما كتبناه لك على كتاب سيدنا الشريف الذى بعثه لنا ولك يأمرنى على شرى عشرين ألفا من المكاحل، وذكرنا لك أننا جاوبنا مولانا عن ذلك وعرفناك بما جاوبنا سيدنا نصره الله بانك توجهت مع سيدنا الخليفة سيدنا ومولانا العباس حفظه الله، وأننا نكاتبوا على زوج من المكاحل، ولما يأتوا نعلمك ويكون فصال ذلك فيهم بمحضرك، هكذا جاوبنا سيدنا نصره الله

<<  <  ج: ص:  >  >>