للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإشارة بقدوم من بتطوان من المخازنية والعسكر، ونسأل الله أن يعجل بهلاك الكفار آمين والسلام ١٣ جمادى الأولى عام ١٢٧٦".

ونص الرابع والثلاثين كذلك:

"خديمنا الأرضى الحاج الزبدى أعانك الله وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

وبعد: فقد وصلنا كتابك وفى طيه كتاب خديمنا القائد العباس امقشد فطالعناه، واستفدنا منه ما من الله به من الظفر والتأييد للمسلمين وهزمهم أعداء الله الكافرين، فسرنا ذلك غاية، ووددنا أن لو كنا معهم لنفوز فوزا عظيما، فالحمد لله حق حمده، وما كل خير إلا من عنده، وهو المسئول سبحانه أن يشفع هذه الواقعة بأختها أو أكثر منها حتى لا تقوم قائمة لأهل الكفر آمين.

وعرفنا ما وجه أخونا مولاى العباس أصلحه الله من رماة المخازنية الذين وجهنا، ومن رماة الجيش لإعانة المسلمين المجاهدين، فالله يعينهم ويظفرهم، ويجعل الألطاف تحفهم، وما ذكرت من نزول مطر غزير ووصول ثمن المد من الشعير إلى خمس وعشرين أوقية وطلبت توجيه الخزائن من الشعير لاحتياج المجاهدين إليهما غاية، فأما الخزائن فقد وجهنا منها مائة وأمرنا بفصالة مئة أخرى وتوجيهها بمجرد الفراغ من خياطتها، وأما الشعير فقد وجهنا أمينا لاشترائه من أسواق أهل سوس أزغار، وعينَّا من جمالنا التي بالغرب مائة لحمله، ولا تغفل من توجيه غير ذلك مما يقوى جانب المسلمين، ونسأل الله أن يمنحهم تمام الظفر بأعداء الله الكافرين، والسلام في ١٩ من جمادى الأولى عام ١٢٧٦".

ونص الخامس والثلاثين من النائب السلطانى طنجة الخطيب التطوانى في شأن مركب يريد الإتيان بالبنادق للمغرب ووصول النجدات من الداخل بعد الحمدلة والصلاة:

<<  <  ج: ص:  >  >>