للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القبائل لإعانة أهل لنجرة وأشرتم عليه بالكتب لأحد رؤساء المحتلين اللتين بتطوان للرباط بقبيلة آنجرة، وتجتمع عليه القبائل وبالكتب لمولانا نصره الله في شأن الشعير لتطوان وحمله على البغال لعجز الإبل عن السفر به من كثرة الوحل لتحصل للناس الكفاية، ويتقووا على العدو خذله الله، فقد كتب سيدى مولاى العباس بذلك لمولانا المنصور بالله وأجابه أيده الله بما فيه الكفاية، ودعا لكم سيدنا أيده الله غاية لوقوفكم واعتنائك بأمور المسلمين، فالله يجازيكم عنهم أحسن الجزاء ويأخذ بأيديكم لما فيه رضاه آمين وعلى المحبة والسلام ٨ جمادى الأولى عام ١٢٧٦.

الطيب بن اليمانى".

ونص الحادى والثلاثين من بوعشرين أيضا:

"محبنا الأعز الأرضى الأمين الحازم الضابط الأحظى السيد الحاج محمد الزبدى أمنك الله، وسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: وصلنا كتابك أخبرت فيه أنك وجدت هناك عددا كثيرا من الكبريت وتخوفت أن تتولد منها الإذاية إن وقع ضرب من الكافر خذله الله، وظهر لك أن توجهها لفاس على الإبل الواردة عليكم بالكمانية، وأعلمت سيدى مولاى العباس والسيد محمد الخطيب بذلك، وشرعتم في توجيهها وطلبت إعلام سيدنا نصره الله بذلك، فقد أعلمت به سيادته فاستحسن أيده الله فعلك غاية، غاية، غاية، ودعا لك بخير وعلى المحبة والسلام في ١٠ من جمادى الأولى عام ١٢٧٦.

الطيب بن اليمانى أمنه الله آمين".

ونص الثانى والثلاثين في بعض الوقائع:

"خديمنا الأرضى الحاج محمد الزبدى أعانك الله، وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

<<  <  ج: ص:  >  >>