"محبنا الأعز الأرضى السيد المجاهد المعتنى الخير الدين الأجل الحاج محمد الزبدى أمنك الله، وسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله.
وبعد: فقد وصلنا كتابك أخبرت فيه بما شرح الله صدوركم إليه من توجيه القائد العباس امقشد مع من ذكرت بما ذكرت للغرض الذى بينت بعد المفاوضة في ذلك مع مولانا العباس حفظه الله، واستحسانه ذلك على الكيفية التي شرحت، بعد أن عرفك نائب النجليز بأوصاف البلاد التي خرج به عدو الله قصمه الله، وبأن القبائل الجبلية ترادفت على أهل آنجرة لما بلغهم خروج الكافر لناحيتهم واشتغالهم بالقتال معه حسبما في كتبهم التي وجهت بطى كتابك بقصد إطلاع مولانا عليها، وأنهينا الكل لسيادته الشريفة فدعا لك بخير غاية تقبل الله منه كما دعا للمسلمين بالنصر والتأييد على أعداء الدين، وبالهلاك للكافرين نسأله جل وعلا أن يستجيب دعاءه آمين وعلى المحبة والسلام في ٣ جمادى الأولى عام ١٢٧٦.
الطيب بن اليمانى أمنه الله".
ونص الثلاثين من بوعشرين:
"محبنا الأعز الأرضى الأمين الضابط الأحظى السيد الحاج محمد الزبدى أمنك الله، وسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله.
وبعد: فقد وصلنا كتابك أخبرت فيه أنكم أشرتم على سيدى مولاى العباس حفظه الله بالانتقال لبيانة، وبالكتب للسيد عبد السلام بالانتقال لشرف العقاب، وأن الكافر قصمه الله نزل بالعدد الذى بينت بالمحل الذى سميت فأمددتم أهل لنجرة ببنى مصور، واستنفر سيدى مولاى العباس ودارس ومن عطفت عليهم من