للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالانتقال لقرب البلد للمصلحة التي بينت ووجهتهم على عدد من رماة الجيش وغيره لعسة اشقار، وركبت إليه أنت والخطيب والقائد العباس فوجدتم ببعض مراكب العدو قصمه الله قريبة من البر، ولم تقصروا في التأهب والاستعداد وكتبتم لعامل العرائش وتطوان والسيد عبد السلام يأخذ الحذر، وصار كل ذلك بالبال فنسأل الله تعالى أن يعينك ويأخذ بيدك وينصر جيش الإسلام آمين وعلى المحبة والسلام في ٢٤ من ربيع الثانى عام ١٢٧٦.

الطيب بن اليمانى".

ونص الثامن والعشرين من مولاى العباس:

"خديم مولانا وأمينه الأرضى الحاج محمد الزبيدى، السلام عليك ورحمة الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: فقد وصلنا كتابك وعرفنا ما فيه وقرأنا مكاتب جبل طارق وما تحدث الكافر به نفسه خيب الله رجاه ومناه آمين، وها نحن كتبنا حذرنا الطالب عبد السلام بن عبد الكريم كما كتبنا لأهل تطوان ولأهل آنجرة وحذرناهم خروج هذا الفتان الكافر المهان، نسأل الله أن يبطل كيده وما ذلك على الله بعزيز.

وأما توجهنا لاشقار فلا يمكن غدا لأن الأشغال عندنا كثيرا وردت كمانية كثيرة من عند سيدنا ليلا، وغدا إن شاء الله ننظرها، ولابد تكلم مع القائد العباس امقشد على الدار التي أردنا بها الكمانية ولابد ولو بالكراء والله يعينك والسلام في ٢٤ ربيع الثانى عام ١٢٧٦.

العباس لطف الله به".

<<  <  ج: ص:  >  >>