للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونص السادس والعشرين من بوعشرين:

"محبنا الأعز الأرضى الأمين الضابط الأحظى السيد الحاج محمد الزبدى أمنك الله، وسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: وصلنا كتابك واستفدنا منه ما حصل لأذل الأجناس من الحزن والدهش والحيرة لما رأى ما عليه قبائل تلك الجهة من حراسة مراسيها والقيام على ساق الجد في الذب عنها، زيادة على ما حل بالفاجر قصمه الله من الجوع والوباء حسبما أخبر به الذين كان أسرهم وأنقذهم الله من يده راده الله الرعب والهوان، والهلاك والخسران، أضعافا مضاعفة وجعله غنيمة للمسلمين آمين.

وذكرت أن بتطوان من المقاتلة ما بينته ٧٠٠٠ ومن البارود ما ليس غيرها من الثغور، وأن ما حصل لهم الجزع من عدم نجدتهم، وبينت ما وجهه لكم السيد التهامى بن عبد السلام من إمداد الزرع ١٣٧ ودفعتموه للعامل ليزيده على ما تحت يده من زرع المخزن، وأعلمنا سيدنا بذلك كله وصار بباله، وما قط أطلعنا سيدنا على كتبك إلا ونشط بها ودعا لك غاية غاية، ونسأل الله أن يجازيك عن المسلمين خيرا آمين وعلى المحبة والسلام في ٢١ ربيع الثانى عام ١٢٧٦ الطيب بن اليمانى أمنه الله".

ونص السابع والعشرين من بوعشرين أيضا:

"محبنا الأعز الأرضى الأمين الضابط الأحظى السيد الحاج محمد الزبدى أمنك الله، والسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: وصلنا كتابك واستفدنا منه أن الكافر خذله الله اشتغل بعمارة مراكبه بالعسكر وآلات الحرب وعزم على الخروج في اليوم الذى ذكرت حسبما في المكتب التي ورد بها البابور، ووجهتها لسيدى مولاى العباس حفظه الله، وأشرت عليه

<<  <  ج: ص:  >  >>