ص: فهو أخص من الكلام منها, وأعم منه بعدم اشتراط الفائدة والكلام عكسه.
وجنح الرضى: إلى أنه اسم جنس حقه أن يصدق على القيل ١٢ والكثير, الاستعمال/ منع من صدقه على ما دون الثلاث.
ش: [العلاقة بين الكلم والكلام]
{فهو أخص من الكلام} , باعتبار اشتراط التركيب {منها} , أى من الثلاث.
{وأعم منه, بعدم} - أي بسبب عدم - {اشتراط الفائدة} فيه, كما علم من حده.
{والكلام عكسه} , أى الكلام:
فهو أخص من الكلم, بإشتراط الفائدة فيه, كما علم من حده.
وأعم منه, بعدم اشتراط التركيب من الثلاث. بل يتركب أيضا من كلمتين: كهذا زيد, ومما زاد على الثلاث: كظننت زيدا قائماً أبوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.