خليلي ما وافٍ بعهدى أنتما
فاعلا كان - كمامر - أو نائبا عنه: نحو: ما مضروب العمران.
والمراد بالوصف: اسم الفاعل, واسم المفعول, والصفة المشبهة, واسم التفضيل, والمنسوب.
لكن لابد في صحة الابتداء به: من أن يعتمد على نفى أو استفهام.
وهذا الوصف لا خير له, لأنه في معنى الفعل إذ قصد به ما قصد بالفعل والفعل لا يخبر عنه.
وتقييد الاسم بالمجرد: مخرج لما عداه من المرفوعات.
والعامل اللفظي: مخرج للمعنوي - وهو الابتداء - ومشعر بأنه عامل فيه. وهو كذلك بناء على رأى الجمهور: أن عامل المبتدأ معنوي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.