ص: وحدود ما صم إليه.
فأجبته إلى سؤاله, وشرعت فيه مقتصرا على ذكر الحدود فأقول. مستمدًا من الله التوفيق:
ش: {وحدود ما ضم إليه} , مما يذكر فيه تبعًا وهو من غيره, كالمضمر والوقف والإمالة.
{فأجبته} بعد الاستخارة {إلى سؤاله} , راجيا من الله الثواب.
{وشرعت فيه} حالة كونى {منتصرا} فيه {على ذكر الحدود}.
وقد أذكر ما يترتب عليه ذلك أو يشعر به.
إذا علمت ذلك {فأقول} حالة كونى {مستمدًا من الله} - أي طالبا منه - {التوفيق}.
١٦ - وهو: خلق قدرة الطاعة في العبد, وبها يرتكب المأمورات, ويجتنب المنهيات, ويفوز بسعادة الدارين.
وعكسه الخذلان-:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.