وَلَمْ يُدْرَككُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَاّ مَنْ عَمِلَ مَثْلَهُ».
وَنَوْع آخَر: «ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيْحَه، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَه، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيْرَه فِي دُبُرِ كُلِّ َصلَاةٍ».
* وَوَعَدَ - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَ هَذَا النَّوْع مِنَ الذِّكر بَأَنَّهُ: «لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، أَوْ فَاعِلُهُنَّ».
وَنَوْع آخَر: «مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِيْنَ وَكَبَّر اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِيْنَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَة لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلك وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِير».
* وَوَعَدَ - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَ هَذَا النَّوع مِنَ الذِّكْر بَأَنَّهُ قَدْ: «غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».
******
٢٢١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ بيَدِي يَوماً ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ!: وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ». فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، فَقَالَ: «أُوْصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ! أَعَنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكِ». (١) =صحيح
(١) مستدرك الحاكم (١٠١٠) باب التأمين، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، تعليق =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.