فأمّا الموضع الثانى من المختار: فأن تعطف الجملة على جملة فعليّة كقولك: رأيت زيدا وعمرا أكرمته، ولقيت القوم حتى عمرا لقيته؛ لأنّه لا يعطف
(١) - انظر: ديوانه ١٢٩. ورواية الديوان: ولا حسب ... ولا جدّ، بالرفع. وهو من شواهد سيبويه ١/ ١٤٦. وانظر أيضا: ابن يعيش ١/ ١٠٩، و ٢/ ٣٦ والخزانة ٣/ ٢٥. يخاطب جرير عمر بن لجأ التّيمّى، من تيم عدىّ، يقول: لم تكسب حسبا يفخرون به، وليس لك جدّ تعتزّ به إذا ازدحم الناس للمفاخرة، يعنى ليس لك فى الشّرف والحسب قديم ولا حديث. ويجوز أن يكون المراء بالجدّ هنا: الحظّ، أى: ليس لتيم حظّ فى علوّ المرتبة، وجميل الذّكر. (٢) - انظره فى ص ٧٣. (٣) - انظر: الكتاب ١/ ١٠٧. (٤) - انظر: التبصرة ٣٣٢ - ٣٣٣ (هامش رقم (١٢)) ففيه تحقيق كلام سيبويه فى الموضعين. (٥) - انظر ص ٧٣.