وقد يستعمل مثل هذا فى الخبر، كقولك:" سيرا سيرا"، عنيت نفسك أو غيرك.
الخامس: أن يكون توكيدا لنفسه، ولما قبله، فالأوّل كقولك:" له علىّ
(١) - تتّمة يصحّ بها المثل، وهى فى كلّ المصادر، ولعلّها سقطت من الناسخ. انظر: سيبويه ١/ ٣١٨ وابن يعيش ٣/ ١١٤ والجمع ٣/ ١١٨ قال السّيوطىّ فى الهمع ٣/ ١١٩:" قال أبو عمرو بن بقّى: قول سيبويه: حمدا وشكرا لا كفرا له، كذا تكلّم بالثلاثة مجتمعة. وقد تفرد، و" عجبا" مفرد عنها. (٢) - ٤٠ / محمدّ. (٣) - هذا من قول عامر بن الطّفيل، وبقيّته:" وموتا فى بيت سلوليّة، غدّة البعير: طاعونه، وكان عامر قد أصابه الطاعون حين خرج من عند النبىّ صلىّ الله عليه وسلم، فلجأ إلى بيت امرأة من بنى سلول فمات هناك. انظر: أمثال أبى عبيد القاسم بن سلّام ٣٣٣، وفى هامش الصفحة فضل تخريج. (٤) - هذا بيت من الرجز المشطور للعجاج. انظر: ديوانه ٣١٠. وهو من شواهد سيبويه ١/ ٣٣٨ و ٣/ ١٧٦. وانظر أيضا التبصرة ٤٧٣ وابن يعيش ١/ ١٢٣ والمغنى ١٨ وشرح أبياته ٥/ ٢٧١ والهمع ٣/ ١٢٢ والخزانة ١١/ ٢٧٤ واللسان (قنسر). الطرب: خفّة الشّوق. القنّسرىّ الكبير المسنّ.