كأنّكَ مِنْ جمال بني أُفَيْشِ ... يُقَعْقَعُ خلف رِجْلَيْهِ بشنِّ
٢/ ٩٠ والشينُ: قَطرانُ الماءِ من الشَّنَّةِ، شيءٌ بَعْدَ شيء. قالك
يا منْ لدَمع دائم الشَّنين ... يُطْرِبُنا والشَّوْقُ ذو شُجونِ
وشَنُّوا عليهمُ الغارة إشْناناً: أي بَثُّوا.
وشَنَّ: حيٌّ من عَبْدِ القَيْس. وفي المثل: وافقَ شَنٌّ طبقة.
وطبقة: قبيلة، وقيل: إنهما تلاقيا فتقابلا بالرَّمي فتساويا، فقيل: وافقَ شَنٌّ طبقة.
[الشَّيْنُ]
والشَّيْنُ: نقيضُ الزّيْن، والفِعْلُ: يَشِينُ شَيْناً.
قال:
لعَمْري وما عمري عليَّ بهين ... لقد شان حُرَّ الوجه طعنةُ مُسهِرِ
[الشّأنُ]
والشَأنُ: الخَطْبُ والأمر. منه {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ}.
الشؤونُ: عروقُ الدَمْع مِنَ الرأسِ إلى العَيْن، والواحدةُ شأن.
والشُّؤُون: مجاري الدمْع من القبائل، وهو ما بَيْنَ كُلّ قبيلتَيْن شأن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.