[الشانيء]
والشانيء: المُبْغِضُ. قال الله تعالى {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} أي: مُبغِضُك.
يُقال: شنَأ يَشْنَأُ: أي أبْغَضَ يُبْغِضُ. ومنهُ: الشَّنآن، قال تعالى {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} أي بَغْضاءُ قوم.
قال البصريون: شنآنُ قَوْمٍ، بالفتح، بَغْضَاءُ قوم.
وشَنيءُ قَوْمٍ، بالكسر كَسْرِ النون، بغيضُ قَوْم.
قال الكوفيون: شَنَآن وشنيءُ مصدران.
قال أبو عبيدة: لا يَجْرِمَنَّكُم: يحملنّكُم. قال أبو أسماء بن الضِّريبة البَصْريّ:
ولقد طَعَنْتُ أبا عُيينةَ طعْنةً ... جرمتْ فزارةَ بعدها أن يغضبُوا
قال: وشنَآن: بَغْضاء، متحركة الحروف، وهي مصدرُ شَنِئْتُ أشْنَأُ، وبعضُهم يُسكِّنُ النُّون الأولى. قال الأحوص:
وما العيشُ إلا ما يُلَذُّ ويُشْتَهى ... وإن لام فيه ذو الشنان وفنِّدا
وشنِئْتُ، في موضع آخر، [شَنِئْتُ حَقَّكَ]: نُؤْتُ به وأقررْتُ به وأخْرَجْتُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.