هذا اللفظ لا يحتمل الطلاق بصريحه ولا يتعلق به، وبيّن أنه منكر من القول وزور -لم يكن حقيقة ولا مجازًا في الطلاق، فالحكم ثابت فيه وفي غيره؛ إما بالقياس أو بدلالة قوله - صلى الله عليه وسلم -: "حكمي على الواحد حكمي على الجماعة"(١). وهذا وإن كان فيه مقال، فقد ثبت من طريق صحيحة:"ما قولي لامرأة واحدة إلا كقولي لمائة امرأة"(٢). وهو في معناه فتنبه لذلك.