وقد يعرض بالضمّ والكسر (١) التباس فعل المفعول بفعل الفاعل، فيجب لذلك الإشمام أو إخلاص الضمة في نحو:
خفت، مقصودا به خشيت. ويجب إخلاص الكسرة في نحو: طلت مقصودا غلبت في المطاولة.
ويجوز في فاء الثلاثي المضاعف مبنيّا لما لم يسمّ فاعله من الضمّ والإشمام والكسر ما جاز في (٢) باع وقال، نحو: حبّ الشيء، وحبّ. وقرئ: هذه بضعتنا ردت إلينا (٣).
- مناول. ويرى: (نيرين) بكسر نون أوله، تثنية نير، وهو علم الثوب ولحمته، وإذا نسج الثوب على نيرين أو نولين كان أصفق له وأقوى. تختبط الشوك: يقال: خبط الشجر بالعصا ليسقط ورقها، وأراد هنا متانة ردائه حتى أنها يضرب بها الشوك فلا يؤثر فيها. الشاهد في: (حوكت) يقال فيه ما قيل في الشاهد السابق. وأصل هذا الفعل واوي؛ فهو من حاك يحوك، وباع يائي من باع يبيع. المنصف ١/ ٢٥٠ وشرح الكافية الشافية ٦٠٥ وابن عقيل ١/ ٤٢٦ وابن الناظم ٨٩ والعيني ٢/ ٥٢٦ وتلخيص الشواهد ٤٩٥ والتذييل والتكميل ٦/ ٢٧١ والهمع ٢/ ١٦٥ والدرر ٢/ ٢٢٣ والبهجة ١٦٤ وشرح التصريح ١/ ٢٩٥ والأشموني ٢/ ٦٣. (١) في الأصل وم (بالكسر والضم)، وقد اخترت ما جاء في ظ لموافقته ترتيب الأمثلة. (٢) في ظ زيادة (فاء). (٣) سورة يوسف الآية: ٦٥. ولم ترد (إلينا) في ظ. قرأ علقمة بن قيس، بكسر الراء (ردّت) القراءات الشاذة ٦٤، وفي المحتسب نسبها إلى علقمة ويحيى، وقال: هي لغة بني ضبّة ١/ ٣٤٥، وانظر المساعد ١/ ٤٠٤ والأشموني ٢/ ٦٤.