للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد:

٤٧٢٠ - تذرى حصى البيد ويذروانها ... وينتحى طورا وتنحيانها

وأخوا جولان يمردانها (١)

أى: يسوقانها (٢) سوقا شديدا.

(رجع)

ومرد الشئ فى الماء: عركه، ومرد الإنسان والشّيطان مرادة: عتا وعصى.

ومرد مردة ومردا: أبطأ نبات وجهه، ومردت الارض: لم تنبت إلّا نبذا.

* (ملغ):

وملغ الأديم ملغا: غمّه.

لينفسخ عنه صوفه.

وملغ الرّجل والكلام ملغا: حمقا.

فهو ملغ، وأنشد أبو عثمان:

٤٧٢١ - والملغ يلكى بالكلام الأملغ (٣)

يقال: لكى بالشئ: إذا لزمه، فلم يفارقه.

(رجع)

وملغا أيضا: مجنا.

* (مخر):

ومخرت (٤) السّفينة مخرا ومخورا:

استقبلت الرّيح فى جريتها.

قال الله عزّ وجلّ: «وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ (٥)» ويقال: معناه مقبلة ومدبرة بريح واحدة (٦).

(رجع)

ومخر المرأة: باضعها، ومخرت الأرض مخرا:

أرسلت فيها الماء لتطيب فى الصّيف، فهى ممخورة.

قال أبو عثمان: ومخرت ما فى البيت أمخره:

إذا أخذت خيار متاعه، فذهبت به، على أىّ وجه ما كان، ومنه قولهم: امتخر الرّجل الشئ: إذا اختاره، والاسم المخرة، يقال:

لك مخرة الشئ وعيمته، ونخبته، كل ذلك للشئ المنتقى المختار، قال العجاج:


(١) لم أقف على الرجز وقائله.
(٢) ب: «يسوقا بها» بباء موحدة تحتية، قبل الهاء: تحريف.
(٣) كذا جاء فى اللسان/ ملغ، منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه ٩٨.
(٤) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - بفتح العين - من هذا الباب.
(٥) الآية ١٢ / فاطر، وفى الآية ١٤ / النحل: «وترى الفلك مواخر فيه».
(٦) الاستشهاد لأبى عثمان.

<<  <  ج: ص:  >  >>