وقال أبو بكر: قد اختلفوا فى تفسير المجع، فقال قوم: هو أن يأكل الرجل تمرة، ويشرب بعدها جرعة لبن.
وقال قوم: بل هو تمر يعجن بلبن، ثمّ يؤكل، وهو المجيع، وأنشد:
٤٧١٨ - إنّ فى دارنا ثلاث حبالى ... فوددنا لوقد ولدن جميعا
جارتى، ثم هرّتى، ثم شاتى ... فإذا ما وضعن كنّ ربيعا
جارتى للخبيص (٤)، والهرّ للفا ... روشاتى إذا اشتهيت مجيعا
(محن/ مخن):
ويقال: مخن الدّلو فى البئر مخنا: خضخضها.
وأنشد:
٤٧١٩ - قد أمر القاضى بأمر عدل ... أن تمخنوها بثمانى أدل (٥)
وقال أبو بكر: مخنت [١٨٩ / ب] الأديم، وغيره: إذا مرنته حتّى يلين، ويقال أيضا:
مخنته بالحاء.
(١) ب: «ومرست الأديم أمرسه مرسا» بالراء ومرسته ومدسته لغتان، جاء فى الجمهرة ٢/ ٢٦٦، والمدس: العرك والدلك، مدست الأديم أمدسه مدسا. وجاء فى الجمهرة كذلك ٢/ ٢٣٧، «والمرس مصدر مرست الشئ أمرسه مرسا: إذا دلكته». (٢) جاء فى جمهرة اللغة ٣/ ١١٨: «قال أبو بكر: أظنه مهط الرجل فى الأرض، ومنه المهاط: البعيد». والذى جاء فى اللسان «مطه» بهذا المعنى أما مهط فقد أهمله. (٣) «فضالة المجيع» تكملة من ب. (٤) كذا جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين ٢٧٩ - ٢٨٠، واللسان/ مجع من غير نسبة؛ وفى العين «المخيض» فى موضع «الخبيص». (٥) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مخن من غير نسبة.