* (منّ):
ومنّ منّا: أحسن، والاسم:
المنّة، ومنّ أيضا: قطع الإحسان، وكدّره.
قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كلّ شئ:
تقول: مننت الشئ منّا: قطعته، فهو منين، وممنون، قال الشاعر:
٤٦٧٠ - فترى خلفها من الوقع والرّج ... ع منينا كأنّه أهباء (١)
المنين: الغبار المقطع.
وقال الله عز وجل: «فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢)».
(رجع)
ومنّ الدّابّة: أتعبها حتّى عجزت، ومننت الشئ: أضعفته وهزلته.
* (مثّ):
ومثّ يده مثّا: مسحها.
قال أبو عثمان: ويروى بيت امرئ القيس:
٤٦٧١ - نمثّ بأعراف الجياد أكفّنا (٣)
(رجع)
ومثّ السّقاء: رشح.
قال أبو عثمان: ويقال للرّجل الأكول:
إنه ليمثّ كأنّه زقّ، ويخرج (٤) منه الدّسم من سمنه.
قال: وقال أبو زيد: مثّ شاربه يمثّ مثّا بكسر الميم فى المستقبل: إذا أصابه الدّسم حتّى ترى له من ذلك وبيصا (٥).
(رجع)
* (مصّ):
ومصصت الشئ، ومصصته مصّا: شربته شربا رفيقا.
* (مزّ):
ومزّ الشئ مزّا: مصّه، ومزّ الشئ مزازة: كان له فضل على غيره.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: المزّ: الفضل يقال: كان لهذا على هذا مزّ، أى: فضل، وهذا أمزّ من هذا.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢/ ١٢٢ منسوبا للحارث بن حلزة وروايته:
فترى خلفهنّ من سرعة الرّج ... ع منينا كأنّه أهباء
(٢) الآية ٦ / التين؛ وفى أ، ب «لهم» بحذف الفاء.
(٣) الشاهد صدر بيت لامرئ القيس، وعجزه كما فى الديوان ٥٤، واللسان/ مث:
إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب
ورواية الديوان: «نمض».
(٤) أ: «يخرج».
(٥) وفي اللسان/ مثث: مث شاربه يمث - بضم الميم - مثا: أصابه الدسم، فرأيت له وبيصا.