أجريته، وأمهيت له أيضا: طوّلت [له (١)] فى رسنه، وأمهيت الحبل: أطلته، وأمهيت الشّراب: أكثرت ماءه، وأمهيت البئر:
حفرت حتى بلغت الماء. وأمهى الفحل يمهى إمهاء: إذا أنزل. والمهى: ماء الفحل، وهو المهية (٢)، وأمهيت السّهم: أصلحت مهاءه، وهو عوجه (٣).
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٦٦ - يقيم مهاءهنّ (٤) بإصبعيه.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (متّ):
متّ الشئ متّا: مدّه، وأنشد أبو عثمان للنّابغة:
٤٦٦٧ - خطاطيف حجن فى حبال متينة ... تمتّ بها أيد إليك نوازع (٥)
(رجع)
ومتّ بقرابة أو وسيلة: توسل بهما.
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٦٨ - إن كنت فى بكر تمتّ خؤولة ... فأنا المقابل فى ذرا الأعمام (٦)
* (مقّ):
ومقّ الشئ مققا: طال طولا فاحشا.
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٦٩ - أمقّ الطّول لمّاع السّراب (٧)
وهو البعيد ما بين الطرفين.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مققت الشئ أمقّه مقّا: إذا فتحته، وكذلك مققت الطّلعة:
إذا شققتها للإبار.
(رجع)
(١) «له»: تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها. (٢) ما بعد لفظة «الماء» إلى هنا من إضافات أبى عثمان. (٣) ق، ع: اعوجاجه. (٤) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦/ ٤٧١، واللسان/ مها من غير نسبة، ولم أقف على تتمته وقائله. (٥) كذا جاء الشاهد فى ديوان النابعة ٥٥ ضمن خمسة دواوين، وفى شرحه: خطاطيف: جمع خطاف البئر، حجن: معوجة واحدها أحجن وحجناء. (٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٤/ ٢٦٤، واللسان/ متت من غير نسبة، ورواية التهذيب: «يمت» بياء مثناة تحتية فى أوله مع بناء الفعل لما لم يسم فاعله. (٧) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.