وأمرت الناقة: استمرّ لبنها وغزرت، فهى مرىّ.
* (مضى):
ومضى مضيّا: سار، ومضى بالقوم: جازهم، ومضى فى الأمور مضاء:
نفذ (١).
قال أبو عثمان: ويجوز المضاء فى السّير وغيره.
وأنشد للبيد:
٤٦٦٣ - وكلاهما بعد المضاء يعود (٢)
(رجع)
وأمضيت الأمر والبيع: أجزتهما.
وبالواو والياء:
* (منى):
منى الله الشئ منيا: قدّره، والمنى: القدر، ومنه المنيّة، ومنيت الرجل ومنوته: اختبرته.
وأمنى الحاجّ: نزلوا منّى.
فعل بالواو سالما:
* (مهو):
مهو اللبن والشئ مهاوة: رقّا، ومنه المهو، وهو السّيف الرقيق.
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٦٤ - أبيض مهو فى متنه ربد
قال أبو عثمان: ويقال: مهو قلب الرّجل:
إذا كان جبانا، ورجل ماهى القلب، ويقال:
هو الكثير ماء القلب، وأنشد:
٤٦٦٥ - إنّك يا جهضم ماهى القلب ... جاف عريض مخرتشّ الجنب (٣)
(رجع)
وأمهيت الحديد: سقيته الماء. (٤)
قال أبو عثمان: وأمهيته أيضا: أحددته.
(رجع)
(١) أ: «نفد» بدال مهملة، وهما بمعنى.
(٢) الشاهد عجز بيت وصدره كما فى ديوان لبيد ٤٧:
يوم إذا يأتى علىّ وليلة
ويروى: بعد المضى.
(٣) الشاهد عجز بيت لصخر الغى الهذلى، وصدره كما فى الديوان ٢/ ٦٠ واللسان/ مها:
وصارم أخلصت خشيبته
وفى اللسان: وقيل هو الكثير الفرند، وزنه «فلع» مقلوب من لفظ ماه ...
وذلك، لأنه أرقّ حتى صار كالماء.
(٤) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.