استخرجه، ومنه اشتقّت مكّة، لأنّها استخرجت من بين الأرض، واختبرت.
قال أبو عثمان: وذكر أبو بكر بن دريد عن بعض أهل اللغة: إنما سمّيت مكة؛ لأنهم كانوا يمتكّون بها الماء، أى: يستخرجونه بالمصّ لقلّة مائها.
وقال غيرهم، سمّيت مكة، لأنّها كانت تمكّ من ظلم فيها، أى: تهلكه.
(رجع)
* (مطّ):
ومطّ الشئ مطّا: مدّه، ومطّ فى مشيه: يتختر، ومنه المطيطاء.
* (مهّ):
ومهّ الإبل، ومهّ عليها: رفق رعيتها، ومهّ الإنسان يمهّ مهها: لان ورفق.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (مكس):
مكس مكسا: جبى.
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٧٢ - أفى كلّ أسواق العراق إتاوة ... وفى كلّ ما باع امرؤ مكس درهم؟ (١)
* (مشن):
ومشنه الشئ مشنا، ومشنة (٢):
خدشه، ومشنه بالسّوط: ضربه.
قال أبو عثمان: ويقال بالسين فى الضّرب بالسّوط، قال العجّاج (٣):
٤٦٧٣ - وفى أخاديد السّياط المشّن (٤)
يروى - بالشين المعجمة، وبالسين غير المعجمة.
(١) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٤٦ منسوبا لجابر بن حنى التغلبى، وروايته «فى كل عام» على الإخبار، وجاء أول ثلاثة أبيات فى اللسان/ مكس منسوبة لجابر بن حنى التغلبى - بثاء مثلثة بعدها عين مهملة - تحريف برواية الأفعال، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة ١٠/ ٩٠ من غير نسبة، وجاء فى المفضليات ٢١١، المفضلية ٤٢ لجابر بن حنى التغلبى وروايته: «وفى كل أسواق». (٢) ق، ع: «ومشنة» بضم الميم، وجاء بالفتح فى اللسان مشن وجمهرة اللغة ٣/ ٧٢. (٣) الرجز لرؤبة بن العجاج كما جاء فى ديوانه ١٦٥، ولم أجده فى ديوان العجاج. (٤) جاء الشاهد فى أ، ب واللسان/ مشن منسوبا للعجاج برواية «مشن» - بسكون الشين - وصوب العلامة «ابن برى» نسبته لرؤبة، وروايته كما جاءت فى الديوان «مشن» بشين مشددة مفتوحة.