٤٦٤٦ - وكان قد شبّ شبابا مغدا (١)
وأمغد (٢) الرجل: أكثر الشّرب.
فعل، وفعل، وفعل:
* (مليح):
ملحت المرأة الصّبىّ ملحا:
أرضعته، والاسم الملح، وملحت الناقة ملحا:
سمنت، وملحت الماشية ملحا: أطعمتها الملح أو أرعيتها فى سبخة، وملحت القدر: ألقيت فيها الملح بقدر.
وملح الشئ ملاحة: حسن، وملح ملحة:
ابيضّ.
قال أبو عثمان: وملح الماء فهو ملح.
(رجع)
وملحت الدابّة ملحا: وجعه رجله.
قال أبو عثمان: وملح الرجل يملح ملحا، والملح أشدّ الزّرق الذى يضرب إلى البياض، ورجل أملح، وامرأة ملحاء.
وكذلك الكبش: يقال: كبش أملح: إذا كان أسود يعلو شعرته بياض، قال الراعى:
٤٦٤٧ - أقامت به حدّ الرّبيع وجارها ... أخو سلوة مسّى به اللّيل أملح (٣)
يعنى ندى يسقط بالليل على النبات، فهو أبيض.
وقال الأخطل:
٤٦٤٨ - ملح البطون كأنّما ألبستها ... بالماء إذ يبس النّضيح جلالا (٤)
النضيح: العرق يبس (٥) عليها فابيض.
قال الراجز:
(١) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٢٤٢، واللسان/ مغد - منسوبا لإياس الخيبرى وقبله:
حتّى رأيت العزب السّمغدا
(٢) أ: «وأمعد» - بعين مهملة - تحريف.
(٣) كذا جاء فى اللسان/ ملح منسوبا للراعى يصف إبلا.
(٤) ب: «خلالا» بخاء موحدة فوقية، وصوابه ما أثبت عن أ، وكتاب خلق الإنسان ١٧٦، وديوان الأخطل ٣٧٩.
والنضيح: ما نضح على ظهر الخيل من عرق، والجلال جمع جلّ: لبس الدابة الذى تصان به.
(٥) ب: «فيبس» ولفظة أ: أدق.