٤٦٤٩ - لكلّ دهر قد لبثت أثوبا ... حتّى أكتسى الرّأس قناعا أشيبا
أشيب لا لذّا ولا محببا (١)
(رجع)
وأملحت الإبل: وردت ماء ملحا، وأملح القوم: كذلك، وأملح الرّجل: أتى بمليحة، وأملحت القدر: أفسدتها بكثرة
الملح، وأملحتها أيضا: جعلت فيها شيئا من شحم.
فعل:
* (مكن):
[قال أبو عثمان] (٢): مكن الرجل عند السّلطان مكانة: قربت منزلته.
وأمكنت الضّبّة: سمنت، وكثر البيض فى بطنها، وأمكن المكان: أنبت المكنان (٣)، وهو نبت.
(رجع)
وأمكن (٤) الشئ: تيسّر، وأمكن الله من الظالم: أهلكه.
فعل:
* (معر):
معر الشّعر معرا: انتتف، ومعر الظّفر: نصل لشئ يصيبه، ومعر الرّجل: قلّ خيره.
وأمعرت الأرض: لم تنبت، وأمعر الرجل:
افتقر، وأمعر أيضا: فنى زاده.
* (ملص):
وملص الشئ ملصا: رطب ولان.
قال أبو عثمان: إذا قبضت على شئ فأفلت من يدك انسلالا قلت: قد أمّلص من يدى امّلاصا، وملص ملصا، فهو ملص ومليص.
(رجع)
وأملصت الحامل: ألقت ولدها.
* (مجر):
ومجر مجرا: لم يرو من شرب الماء.
قال أبو عثمان: ومجرت الشاة مجرا: إذا أكثرت من المأكل.
(رجع)
(١) أ: «مجبنا» بجيم معجمة بعدها باء ونون تحريف، وجاء الرجز برواية الأفعال فى اللسان/ ملح من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ ثوب،
لمعروف بن عبد الرحمن، وروايته أثؤبا على الواو همزة وإبدال الواو همزة فى أتؤب لغة، وانظر مجالس ثعلب ٢/ ٤٣٩.
(٢) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(٣) أ: «المكان: تصحيف، والمكنان - بفتح الميم - شجرة صغيرة غبراء من نبات الربيع، قال الأصمعى فى النبات والشجر ٢٨: إنها من خير النبت.
(٤) ق: ذكر الفعل «أمكن» فى باب الرباعى.