قال أبو عثمان: قال أبو بكر: أمرطت النّخلة: إذا سقط بسرها غضّا (٢)، فهو ممرط، فإن كان ذلك من عادتها فهى ممراط.
وأمرطت الناقة: إذا ألقت ولدها ولا شعر عليه، فهى ممرط.
(رجع)
* (مغد):
ومغد (٣) الفصيل الضّرع مغدا:
تناوله.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مغد الفصيل أمّه: إذا لهزها، أى: ضرب ضرعها بفيه، هذا قول أبى العامريّة النّميرىّ.
قال (٤): ومغدت الجلد: نتفته.
قال أبو عبيدة: ومغدت (٥) القرحة أيضا، وهو أن تنتف ما عليها من الشّعر، ثم يصبّ على موضع الشّعر دهن
مغلىّ، أو سمن، ليتعفّن فلا ينبت الشّعر، ويقال: مغد مغدا: امتلأ وسمن، قال أبو نخيلة:
٤٦٤٥ - يحتمل النّحض لجسم مغد ... إن قيل جاه فظليم يخدى
وخدا وتخويدا إذا لم يرد (٦)
قال أبو زيد: ومغد الرجل عيش ناعم يمغده مغدا: إذا غذاه عيش ناعم، وأنشد:
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى اللسان/ مرط من غير نسبة وفيه: «كالأقدح المراط». وعلق عليه بقوله: ويروى: وهنّ أمثال السّرى الأمراط (٢) أ: «عصا» بعين مهملة، وصاد مهملة كذلك: تحريف. (٣) ق: ذكر الفعل «مغد» تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب. (٤) القائل: ابن القوطية. (٥) ب: «ومغذت «بذال معجمة مهثوثة - وأظنه تحريفا، لأنى لم أقف على الفعل مغذ. بذال مهثوثة، وجاء بالدال المهملة فى اللسان/ مغد. (٦) جاء البيت الثالث فى كتاب الإبل ١٢٥ منسوبا لأبى نخيلة برواية: «لم تخذ» مكان، «لم يرد»، وقبله: بدّاء تمشى مشية الأبدّ