للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأمدّ الجرح: صارت فيه مدّة، وهى الصّديد، وأمددتك بالرّجال والخيل: أعنتك، وأمدّه الله بالخير: أكثره، وأمددتك مدّة (١):

أعطيتكها.

قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن أبى صاعد أنه قال: إذا مطر العرفج، فجرى الماء من عوده (٢) ولان قيل: أمدّ عوده،

(رجع)

وكذلك أمدّت عيدان الطّريفة، والصّليان: خرج فيها مرتع جديد.

(رجع)

* (مجّ):

ومجّ ريقه مجّا: سال من حمق أو كبر، ومجّه أيضا: قذفه.

قال أبو عثمان: وكذلك يمجّ النّحل العسل، ويمجّ العرق الدّم، وقال القطامىّ:

٤٦٠٧ - وظلّت تعبط الأبدى كلوما ... تمجّ عروقها علقا متاعا (٣)

وقال الآخر:

٤٦٠٨ - ولا ما يمجّ النّحل فى متمنّع ... فقد ذقته مستطرفا، وصفاليا (٤)

(رجع)

قال: ومجّت الأذن الكلام: إذا لم تقبله.

وأمج الفرس: بدأ بالجرى.

وأنشد أبو عثمان:

٤٦٠٩ - كأنّما يستضرمان العرفجا ... فوق الجلاذىّ إذا ما أمججا (٥)

(رجع)

وأمجّ الرّجل: أسرع (٦) [١٨٤ / ب] فى العدو.


(١) جاء فى اللسان/ مدد: «والمدة - بالفتح - الواحدة من قولك مددت الشئ».
(٢) أ، ب «من عوده» والذى فى اللسان/ مدد وعبارة اللسان أدق.
(٣) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ عبط، وهو كذلك فى ديوان القطامى ٣٣.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ محج من غير نسبة وفيه: «ولا تمج» بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل و «من متمنع».
(٥) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة ١/ ٥٥ منسوبا للعجاج، وجاء فى اللسان/ مجج غير منسوب، وفيه الجلاذى - بضم الجيم - وهو الصواب، والجلاذى: أماكن صلبة واحدها جلذاءة، وعلق عليه فى اللسان بقوله: أراد:
أمجّ فأظهر التضعيف.
(٦) هامش أ: التاسع عشر من الأفعال.

<<  <  ج: ص:  >  >>