للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد أبو عثمان:

٣٤٨١ - زيادتنا نعمان لا تنسينّها ... تق الله فينا والكتاب الّذى تتلو (١)

وقال خداش:

٣٤٨٢ - تقوه أيّها الفتيان إنّى ... رأيت الله قد غلب الجدودا (٢)

قال أبو عثمان: وتقول فى المستقبل يتقيه بحركة التاء ويتقيه بسكونها وأنشد:

٣٤٨٣ - ولا أتقى الغيور إذا رآنى ... ومثلى لزّ بالحمس الرّبيس (٣)

هكذا روى محرّك التّاء.

(رجع)

* (تغى):

وتغت الجارية تغيا (٤) سترت ضحكها، فغالبها.

وتغى الإنسان: هلك.

[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة

أفعل المضاعف:

أتنّ: [١٣٩ أ] أتنّ المرض الصّبىّ: أضعفه، وقصعه عن الشباب فهو تنّ (٥).

* (أتفّ):

وأتفّ الظفر «٦»: وسخ والتّفّ: الوسخ فى الظّفر (٦).

الرباعى الصحيح

أفعل:

أتحف: أتحفت الرجل:

أطرفته بالتّحفة.

* (أتقن):

وأتقنت الأمر: أحكمته.


(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان - وقى منسوبا لعبد الله بن همام السلولى ورواية ب: «لا تحرمننا» مكان «لا تنسينها» وبرواية ب جاء منسوبا لعبد الله بن همام كذلك فى نوادر أبى زيد، ٤، وجاء فى نفس المصدر ٢٧ برواية: لا تمحونها».
(٢) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ٤ غير منسوب وفى نفس المصدر ٢٧ نسب لخداش بن زهير العامرى - جاهلى.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان - وقى منسوبا للأسدى برواية «ولا أتقى» بتاء ساكنة، وعلق عليه «ابن برى» بقوله:
الصحيح فى هذا البيت: «أتقى» بفتح التاء لا غير».
والخمس، وكذلك الربيس: الشديد الصلب الشجاع.
(٤) ب: «تغتا» تحريف.
(٥) أ: «أتن»، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٦) ب: «الظهر» تصحيف، وزاد ق: «والأف» وسخ الأذن».

<<  <  ج: ص:  >  >>