دأم الشئ دأما: دفعه، ومنه تداءمت (١) عليه الهموم والأمواج.
ودام المطر والشئ (٢) دواما: أقام، ودام الماء فى الغدير: سكن واستدار.
قال أبو عثمان: ومنه دوّم الطائر فى السّماء: إذا دار لا يحرّك جناحيه.
قال: ودوّمت عينه تدويما، وهو أن تدور الحدقة كأنّها فى فلكة، قال رؤبة:
٣٣٩٠ - تيهاء لا ينجو بها من دوّما ... إذا علاها ذو انقباض أجذما (٣)
والانقباض: الانكماش، والجدّ فى السير.
وقال ذو الرمة:
٣٣٩١ - يدوّم رقراق السّراب برأسه ... كما دوّمت فى الأرض فلكة مغزل (٤)
وقال أيضا:
٣٣٩٢ - والشّمس حيرى لها فى الجوّ تدويم (٥)
(رجع)
ودام غليان القدر: سكن، وديمت الأرض: مطرت ديمة.
* (دأث)
ودأث الطعام: أكله (٦) وداث الشئ ديثا: لان
* (دأف):
قال أبو عثمان: وقال (٧) أبو بكر دأفت على السّير، وذأفت (٨):
أجهزت عليه.
وداف الشئ: دوفا: خلطه.
(١) ق: «تدأمت» بتشديد الهمزة، وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع، وجاء فى اللسان - دأم «وتداءمت عليه الأمور والأهوال، والهموم والأمواج بوزن «تفاعلت» وتدأمته - الأخيرة معداة بغير حرف: «تراكت عليه». (٢) ق، ع: «الشئ والمطر» وهما سواء. (٣) جاء الرجز فى اللسان - دوم، وفيه: «تيماء» بالميم مكان: «تيهاء» وهى رواية الديوان ١٨٤، ويقال للفلاة «تيماء» لأنه يضل فيها. وجاء الفعل «ينجوا» بألف بعد الواو فى أخطأ من النقلة. (٤) رواية الديوان ٥١٧: «فى الخيط» مكان: «فى الأرض» وهما روايتان. (٥) الشاهد عجز بيت لذى الرمة يصف جنديا، وصدره كما فى اللسان: دوم، والديوان ٥٧٨: معرور يا رمض الرضراض يركضه معروريا: راكبا، والرمض: حر الشمس، والرضراض: الحصى الصغار، يركضه: يضربه. (٦) جاء فى اللسان - دأث: «والدأثاء: الأمة الحمقاء، وقيل: الأمة: اسم لها، وقد يحرك حرف الحلق، وهو نادر، لأن فعلاء بفتح العين، لم يجئ فى الصفات، وإنما جاء حرفان فى الأسماء فقط، وهما: فرماء، وجنفاء، وهما موضعان.» (٧) أ: «قال». (٨) أ: «ودافت»: تصحيف.