٣٣٨٧ - من كان مكتثبا من سيّئ دقظا ... فزاد فى صدره ما عاش دقظانا (١)
* (دوش):
قال: وقال الأصمعىّ:
يقال دوشت عينه تدوش دوشا: وهو ضعف البصر، رجل أدوش، وامرأة دوشاء.
* (درد):
ودرد الشيخ يدرد دردا:
إذا سقطت أسنانه، وبقى دردره، وهى منابت الأسنان قبل نباتها (٢) وبعد سقوطها، ورجل أدرد وامرأة درداء.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (دأب):
دأب فى الشئ دأبا ودوؤبا:
بالغ، ودأبت الدواب فى السّير:
كذلك.
* (دأظ):
ودأظ الإناء دأظا:
ملأه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٨٨ - لقد فدى أعناقهنّ المحض ... والدّأظ حتّى لا يكون غرض (٣)
الدّأظ: امتلاء البطن من الّلبن، والغرض: ناحية من الوعاء [تبقى منه](٤).
(رجع)
* (دأل):
ودأل فى مشيته دألانا:
نشط، وخفّ كمشية الذّئب.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٨٩ - واندفعت تدأل كالشّاة الرّمى (٥)
(رجع)
ودألت له (٦): ختلته.
المهموز المعتل باللام:
* (دأى):
دأى للشّئ دأيا: ختله.
(١) جاء الشاهد فى اللسان - دقظ منسوبا لأمية كذلك - وأظنه أمية بن أبى الصلت، وروايته: «سنتى» مكان «سيئ و «فراب» مكان «فزاد». (٢) أ: «منابتها»: تصحيف. (٣) أ: «عرض» بعين مهملة: تحريف، وجاء الرجز فى إصلاح المنطق ٨٣، واللسان - دأظ غير منسوب، والرواية فيهما: «حتى مالهن» وبرواية «ب» جاء فى جمهرة اللغة ٣ - ٢٨١. (٤) «تبقى منه» تكملة من ب. (٥) لم أقف على الشاهد، وقائله. (٦) أ: «وداءلت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، واللسان - دأل.