قال أبو عثمان: وقال أبو بكر، داكه دوكا: إذا غطّه فى ماء أو تراب.
وداك الفرس الحجر: إذا علاها.
(رجع)
* (داس):
وداس الصيقل السيف وغيره دوسا: صقله بالمدوس (٢).
وأنشد ابو عثمان:
٣٣٩٤ - وأبيض كالغدير ثوى عليه ... زياد بالمداوس نصف شهر (٣)
(رجع)
وداس الأرض: شدّد وطأة (٤) القدم عليها وداس [١٣٥ - ب] الزرع دياسا: كالدّرس.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٩٥ - فداسهم دوس الحصيد فأهمدوا (٥)
* (داخ):
وداخ البلاد دوخا:
وطئها وداخ العدوّ: أذلّه، وداخ الرجل ذلّ.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٩٦ - حتىّ يدوخ لنا من كان عادانا (٦)
(١) ب: «كأنه مداك عروس» ورواية الشاهد بتمامه كما فى ديوان امرئ القيس ٢١: كأن على الكتفين منه إذا انتحى ... مداك عروس أو صراية حنظل (٢) أ: «بالدوس» تصحيف. والمدوس: خشبة عليها سن يداس بها السيف. (٣) ب: «بالمدارس» براء مهملة وصوابه بالواو وجاء الشاهد فى اللسان داس، غير منسوب، وروايته: «قيون» مكان: «زياد». (٤) ب: «وطء» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع. (٥) أ: «وأهمدوا» والذى جاء فى تهذيب اللغة ١٣ - ٤٢، واللسان - داس: فداسوهم دوس الحصير فأهمدوا ولم أقف على تتمته وقائله. (٦) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.