قال أبو عثمان: وقال أبو بكر طلست الكتاب أطلسه طلسا، وطلّسته محوته.
(رجع)
وطلس الثوب طلسا: أخلق.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٣٢٣٩ - مقزّع أطلس الأطمار ليس له ... إلّا الضّراء وإلا صيدها نشب (٤)
* (طهر):
وطهر الرّجل طهرا وطهارة، فهو طاهر (٥): أى نقىّ من الذنوب.
قال أبو عثمان: وتقول أيضا طهر ثوبه، وفلان طاهر الثياب، والمعنى
(١) أ: تفاه «بفاء موحدة و «دنف» بدال مهملة بعدها نون وفاء، ولم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب. (٢) ب: «كأنى» ولفظة الناس إضافة يقتضيها المعنى. (٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان طلس، والديوان ٢٤. (٥) ق، ع: «فهو طاهر مثل ماكث». وجاء فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٧٦: «وطهر الرجل طهارة، فهو طاهر، وهذا أحد الحروف التى جاءت على فعل بضم العين فهو فاعل مثل: فره فهو فاره، وحمض فهو حامض، ومثل فهو ماثل، وقد قالوا: مثل. بفتح الثاء.