للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وطعن الإنسان: أصابه الطاعون فهو طعين ومطعون، وأنشد أبو عثمان للنابغة:

٣٢٣٧ - فبتّ كأننّى رجل لعين ... تقاه الناس أو ذيب طعين (١)

يقول: حين غضب علىّ النّعمان جفانى [الناس] كأنّنى (٢) رجل أصابه طاعون، فلا يقرب منه أحد مخافة العدوى.

فعل، وفعل، وفعل:

* (طلس)

طلس الذّئبا طلسة:

تساقط شعره وخبث، وطلس أيضا: صار لونه غبرة فى سواد، وأنشد أبو عثمان:

٣٢٣٨ - وردنا وقد كان النّهار كأنّه ... سباع الفلالونان بيض وأطلس (٣)

شبّه بياض السّراب ببياض السباع، ولون القتام بالطّلسة، وهما ألوان الذئاب.

قال أبو عثمان: وقال أبو بكر طلست الكتاب أطلسه طلسا، وطلّسته محوته.

(رجع)

وطلس الثوب طلسا: أخلق.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

٣٢٣٩ - مقزّع أطلس الأطمار ليس له ... إلّا الضّراء وإلا صيدها نشب (٤)

* (طهر):

وطهر الرّجل طهرا وطهارة، فهو طاهر (٥): أى نقىّ من الذنوب.

قال أبو عثمان: وتقول أيضا طهر ثوبه، وفلان طاهر الثياب، والمعنى


(١) أ: تفاه «بفاء موحدة و «دنف» بدال مهملة بعدها نون وفاء، ولم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) ب: «كأنى» ولفظة الناس إضافة يقتضيها المعنى.
(٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان طلس، والديوان ٢٤.
(٥) ق، ع: «فهو طاهر مثل ماكث».
وجاء فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٧٦: «وطهر الرجل طهارة، فهو طاهر، وهذا أحد الحروف التى جاءت على فعل بضم العين فهو فاعل مثل: فره فهو فاره، وحمض فهو حامض، ومثل فهو ماثل، وقد قالوا: مثل. بفتح الثاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>