٣٢٣٤ - إنّا إذا قلّت طخارير القزع ... وصدر الشّارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطّبع
من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع ... مثل قدامى النّسر ما مسّ بضع (٤)
يعنى السيوف: أى نجعلها فحولا لهذه الإبل أى نعقرها بها
وقال الآخر:
٣٢٣٥ - بصارم غير طبع (٥)
(رجع)
* (طعن):
وطعن بالرّمح طعنا، وطعن فى الأرض واللّيل: سار فيهما (٦)، وطعن فى الرّجل والأمر طعنانا: وقع فيه.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد:
٣٢٣٦ - وأبى المظهر العداوة إلّا ... طعنانا وقول ما لا يقال (٧)
(رجع)
(١) كذا جاء الشاهد فى كتاب تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٤٣٧، والقلب، الابدال المنسوب له ٣٤ واللسان - طبع منسوبا لثابت بن قطنة العتكى. (٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٣) ب: «صداه» من غير همزة، وجاء بالهمزة فى م، واللسان - طبع. (٤) رواية أ: «قطع» مكان بضع «فى البيت الأخير، ورواية اللسان - طبع: «عرص» بضاد معجمة مكان «عراص»، وينسب الرجز للفقعسى، ولحكيم بن معية الربعى، ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٤٣٨ لعبد الله بن ربع الأسدى. (٥) لم أقف على تتمة الشاهد، وقائله. (٦) أ: «فيها» تحريف. (٧) كما جاء ونسب فى اللسان - طعن، وعلق عليه بقوله: وأجاز للشاعر طعنانا فى البيت لأنه أراد أنهم طعنوا فأكثروا فيه، وتطاول ذلك منهم، وفعلان يجئ فى مصادر ما يتطاول فيه، ويتمادى، ويكون مناسبا للميل والجور. وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ - ١٧٧ برواية: وأبى الكاشحون يا هند لا فإما أن يكون الشاهد برواية أخرى أو يكون شاهدا آخر له أو لشاعر آخر، وتعليق اللسان منقول عن التهذيب.