للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طاهر القلب، قال الله عزّ وجلّ:

وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (١)

وقال الشاعر:

٣٢٤٠ - ثياب بنى عوف طهارى نقيّة ... وأوجههم عند المشاهد غرّان (٢)

(رجع)

وطهرت المرأة، وطهرت: مضى حيضها (٣). وطهرت، وطهرت، وطهرت أيضا طهارة لم تقارف الذنوب.

فعل:

* (طزع):

طزع طزعا: ذهبت غيرته.

* (طسع):

قال أبو عثمان:

وطسع طسعا: مثله.

* (طنخ):

وطنخ طنخا: بشم.

قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:

طنخت الإبل وطنحت بالحاء والخاء:

إذا بشمت، فهى طوانخ وطوانح، قال وأخبرنى عبد الرحمن «*» عن عمّه يقال: طنحت الإبل: إذا سمنت وطنخت: إذا بشمت.

(رجع)

* (طرب):

وطرب طربا: خفّ لفرح أو حزن.

وأنشد أبو عثمان:

٣٢٤١ - وأرانى طربا فى إثرهم ... طرب الواله أو كالمختبل (٤)


(١) الآية ٤ - المدثر.
(*) هو عبد الرحمن بن عبد الله وهو ابن أخى الأصمعى. له ترجمة فى طبقات اللغويين والنحويين لأبى بكر الزبيدى ١٩٧، وقد ذكر فى الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين.
(٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طهر منسوبا لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه ٨٣ وجاء فى شرحه:
المشاهد: اجتماع القوم لإرادة حرب، أو عزم، أو غير ذلك.
(٣) أ: وطهرت المرأة، وطهرت، وطهرت: - بفتح الطاء، وضمها، وكسرها - مضى حيضها.
(٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طرب ثالث ثلاثة أبيات للنابغة الجعدى، ورواية شعر الجعدى. «فأرانى» بالفاء فى أول البيت، وعلق الشارح بقوله: قال فى الاقتضاب ٢٩١: «أنشده ابن قتيبة شاهدا على أن الطرب يكون فى الجزع كما يكون فى السرير». والواله من فقد عقله، أو قارب ذلك لفقد حبيب، والمخل: الفاسد العقل، أو الذى قطع عضو من أعضائه.

<<  <  ج: ص:  >  >>