٣٢٢٩ - ولا يزال حوضه وإن كسل ... يستنّ فى جدوله ماء طحل (٨)
(١) أ: «ذعره» بذال معجمة، وصوابه بالدال المهملة كما فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٦٩. (٢) سبق الشاهد فى أكثر من موضع. وهو لأبى زرعة التميمى كما فى اللسان - طفش. (٣) أ: «يقال»، والمعنى واحد. (٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طثر غير منسوب، والتبغيل من مشى الإبل فيه سعة، وقيل: هو مشى فيه اختلاف، واختلاط اللسان - بغل. وجاء فيه كذلك؛ هو تفعيل من البغل، كأنه شبه سيرها بسير البغل لشدته. (٥) هامش ب: تم السابع والعشرون والحمد لله رب العالمين، بسم الله الرحمن الرحيم. وصلّى الله على محمد. (٦) أ: «منزلتها: تصحيف. (٧) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ٤٣. (٨) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، وفى أ «يشق» وفى «يستن» معنى يمضى.