وطملت الإبل: سارت سيرا عنيفا، وطملها سائقها طملا: عنف بها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طمل الدّم السّهم: إذا لطّخه، فهو طميل، وذلك إذا تلطّخ بدم (١) الرّميّة.
(رجع)
* (طنز):
وطنز بفلان طنزا:
سخر منه.
قال أبو عثمان: والطنز دخيل ليس بعربىّ محض.
* (طبخ):
وطبخ الطعام طبخا.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
٣٢٢٤ - طبخ الهواجر لحمها وسموم (٢)
وقال العجاج:
٣٢٢٥ - والله لولا أن تحش الطّبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (٣)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب ممّا لم يقع فى الكتاب:
* (طعج):
يقال: طعج المرأة [طعجا](٤): كناية عن النّكاح، والطّعج: الدّفع.
* (طحث):
وطحثه يطحثه طحثا:
ضربه بكفه لغة يمانية.
* (طعر):
قال: وقال أبو بكر.
طعر المرأة طعرا: نكحها (٥).
* (طخر):
وطخرها أيضا طخرا (٦):
مثله.
* (طخم):
وطخم الرجل طخما:
تكبر.
* (طمخ):
وطمخ طمخا: مثله.
(١) «بدم» مكررة فى ب من فعل النقلة. (٢) الشاهد عجز بيت للأخطل وروايته كما فى الديوان ٦٢١: ولقد تأوب أم جهم أركبا ... طبخت هواجر لحمها وسموم وجاء فى شرحه: أم جهم: صاحبته. (٣) كذا جاء الشاهد غير منسوب فى اللسان - طبخ ورواية الديوان ٤٥٩ «تالله». (٤) «طعجا»؛ تكملة من ب. (٥) الذى فى الجمهرة ٢ - ٣٦٨: «الرطع: يكنى به عن الجماع، رطعها يرطعها رطعا، وربما قالوا: طعرها طعرا. (٦) أ، ب: «وطخرها» بخاء معجمة ورا مهملة، ولم أجد الفعل مستعملا فى هذا المعنى بالخاء المعجمة، وجاء فى اللسان - طحر. والطحر - بحاء مهملة - الجماع.