قال أبو عثمان: ونقرت الرّحى، والرّكب، واللّجم: نقشت ذلك، ونقرت فى الحجر: كتبت، ونقر السّهم: إذا أصاب، فهو ناقر، وقد نقر علىّ فلان نقرا: إذا غضب.
ونقرت الغنم نقرا: أخذها داء فى بطون أفخاذها (٤) يمنعها المشى، وقد يعترى ذلك الإنسان (٥).
(١) فى أ: «حاف عضيض» بحاء وعين مهملتين»، وجاء فى ديوان امرئ القيس بن حجر الكندى برواية «خاف غضيض» بخاء معجمة وصوابه جاف كما جاء فى ب وجاف غضيض: لا يجفو نظره عن شخص ولا يغضه عنه. وعلق محقق الديوان على القصيدة بقوله، ويقال: إنها لأبى دؤاد. (٢) أ: «تصطلى» وصوابه بالياء المثناة التحتية، وجاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٦١٤ وبعد البيتين بيت ثالث مع نسبة الأبيات لجنوب أخت عمرو ذى الكلب الهذلية ترثى أخاها، ويروى لريطة بنت عاصية ترثى أخاها. وجاءت الأبيات آخر ديوان الهذليين ٣/ ١٢٦ برواية: «من العشاء» مكان «إلى الصباح». (٣) ق: «ونقرت بالإبهام الوسطى». (٤) أ: «فى بطونها فخاذها» تصحيف. (٥) ق: «وقد يعترى الناس ذلك» ع: «وقد يعترى ذلك الناس».