(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ نجل منسوبا للأعشى، وعلق عليه بقوله: قال الفارسى: معنى والداه به كما تقول: أنا بالله وبك، والناجل الكريم النجل وأنشد البيت، وقال: أنجب والداه به إذ نجلاه فى زمانه، والكلام مقدم ومؤخر. وجاء فى ديوان الأعشى ٢٧١ برواية: أنجب أيام والديه به .. برفع أيام وجر والديه، وشرحه محقق الديوان فقال: نسب الإنجاب للأيام كما تقوم نام ليل فلان تريد أنه هو الذى نام. (٢) ق، ع: «وبالرمح: طعن». (٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٤) كذا جاء الرجز فى التهذيب ٦/ ٧٥ واللسان/ شدخ من غير نسبة. (٥) ق: «ضرب به حنكه». (٦) جاء الرجز فى اللسان/ نقر غير منسوب، وعلق عليه بقوله وأنشده ابن الأعرابى: وخانقى ذى غصة جراض بتشديد الراء وهو لرؤبة، الديوان ٨٢