قال: وقال أبو بكر: ركوت على الرّجل ركوا: إذا سبعته (١)، ووقعت فيه، وركوت على البعير الحمل: إذا ضاعفته عليه، وأركيت على فلان قولا أو حملا: إذا ضاعفته عليه وأثقلته به. (رجع)
وأركيت الشّئ فى عنقك: ألقيته وأركيت فى الأمر: تأخّرت، وأركيت الشّئ: أخّرته.
* (رنا):
ورنا رنوّا (٢)، ورناء:
نظر.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى هو إدامة النّظر مع سكون الطّرف.
٢٦٧٠ - فإن يكن ناهى الصّبا من سنىّ ... والحلم بعد السّفه المسنىّ
فقد أرنّى ولقد أرنّى ... غرّا كأرآم الصّريم الغنّ (٤)
ورنا إلى الشّئ: أبصره، ورنا إلى الصّوت: طرب.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان لابن الدّمينة:
٢٦٧١ - فما سكنت حتّى رنوت لصوتها (٥)
أى طربت.
(١) «سبعته» يعنى: طعنه، وشتمه ووقع فيه بالقول القبيح. (٢) «ق»، «ع»: «ورنا الناظر رنوا ورناء». (٣) جاء الرجز فى اللسان - رنا برواية: يا صاحبى إننى أرنوكما ... لا تحرمانى إننى أرجوكما من غير نسبة، ولم أقف على قائله. (٤) جاء الرجز فى ديوان العجاج (١٨٦ - ١٨٧)، ورواية البيت الثالث: «فقد أرانى» وفسرها الأصمعى فقال: أى أديم إبصار الغوانى إلى» وفسر «أرنى» الثانية، فقال: «أديم نظرى إليهن»، وانظر: الإبل للأصمعى ١٨٧. وفى أ: «عرا» بعين مهملة مكان «غرا» بغين معجمة فى البيت الرابع: تحريف. (٥) لم أقف على الشاهد فى شعر ابن الدمينة (عبيد الله بن عبد الله) ولم أعثر على تتمته فيما رجعت إليه من كتب.